وَقَدۡ أَضَلُّواْ كَثِيرٗاۖ وَلَا تَزِدِ ٱلظَّٰلِمِينَ إِلَّا ضَلَٰلٗا٢٤
Tefsir özeti
في هذه الآية، يتحدث نوح (ع) عن قومه الذين أضلوا الكثير من الناس، ويدعو الله أن يزيد الظالمين ضلالًا. المعنى هنا هو أن نوح (ع) يطلب من الله أن يسلب التوفيق الإلهي من هؤلاء الظالمين، مما يؤدي إلى تعاستهم. أو أنه يطلب من الله أن يعاقبهم على كفرهم وظلمهم بسلب نور الإيمان منهم واستبداله بظلمة الكفر. هذا الطلب يعكس خصوصية أفعالهم التي تُنسب إلى الله، حيث أن كل تأثير في الكون يحدث بأمر الله. ولا يتعارض ذلك مع الحكمة الإلهية في مسائل الإيمان والكفر والهداية والضلال ولا يسبب سلب الاختيار.
خلاصة: نوح (ع) يدعو الله أن يعاقب الظالمين بسلب التوفيق منهم واستبدال نور الإيمان بظلمة الكفر، مما يتوافق مع الحكمة الإلهية.