Al-Muddaththir Suresi · 29. ayet
لَوَّاحَةٞ لِّلۡبَشَرِ٢٩
Tefsir özeti
في الآية 29 من سورة المدثر، يصف الله تعالى النار المحرقة بأنها "لواحة للبشر". تعني هذه العبارة أن النار تجعل البشرة، أي الجلد الظاهر للجسد، سوداء ومظلمة أشد سواداً من الليل. كلمة "لواحة" مأخوذة من مادة "لوح"، والتي تحمل معنيين: الأول هو الظهور، والثاني هو التغيير.
بناءً على التفسير الأول، يُفهم أن النار جهنم تكون ظاهرة ومرئية للعيان، كما ورد في الآية 36 من سورة النازعات: "وبرزت الجحيم لمن يرى". أما بناءً على التفسير الثاني، فيُفهم أن النار تُغير لون الجلود وتجعلها سوداء.
خلاصة: النار في جهنم تغيّر لون الجلد وتجعله أسوداً، وهي مرئية للعيان.