إِذۡ يَقُولُ ٱلۡمُنَٰفِقُونَ وَٱلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ غَرَّ هَٰٓؤُلَآءِ دِينُهُمۡۗ وَمَن يَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱللَّهِ فَإِنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٞ٤٩
Tefsir özeti
تتحدث الآية عن المنافقين وأصحاب القلوب المريضة الذين كانوا يقولون عن المؤمنين في معركة بدر بأن دينهم قد خدعهم، لأنهم اعتقدوا بإمكانية النصر رغم قلة عددهم وعدتهم، أو بأنهم سيحصلون على الشهادة والحياة الأبدية. هؤلاء لم يؤمنوا بالإمداد الإلهي ولم يعرفوا حقائقه، ولذلك أنكروا هذه الأمور. الله يوضح في الآية أن من يتوكل عليه فإن الله عزيز حكيم. وقد اختلف المفسرون في تفسير "المنافقين" و"الذين في قلوبهم مرض"، ويُحتمل أنهما يشيران إلى المنافقين في المدينة أو أولئك الذين تظاهروا بالإيمان في مكة ولم يهاجروا للمدينة، وانضموا لصفوف المشركين في بدر. عندما رأوا قلة عدد المسلمين أمام جيش الكافرين، ظنوا أن المسلمين مغرورون بدينهم الجديد. الله يكشف عن نواياهم الخفية ويوضح خطأ هذا التفكير.
الخلاصة: الله يكشف عن نوايا المنافقين وأصحاب القلوب المريضة ويؤكد أن من يتوكل عليه فهو عزيز حكيم.