وَمَا هُوَ بِقَوۡلِ شَيۡطَٰنٖ رَّجِيمٖ٢٥
Tefsir özeti
تقول الآية: (وما هو بقول شيطان رجيم). تُبيّن هذه الآية أن القرآن ليس كلام كهنة مستمد من الشياطين، بل هو كلام الله النقي من الأكاذيب والتناقضات. المشركون اتهموا النبي محمد (ص) بأنه كاهن وأخذ ما جاء به من الشياطين. لكن كلام الشيطان مليء بالباطل والضلال، بينما القرآن كله نور وهداية، وهذا ما يشعر به كل من يقرأه. "رجيم" تعني المطرود من رحمة الله.
الآيات السابقة وصفت جبرائيل (ع) بخمس صفات تجعل منه رسولاً لائقًا: كريم ومحترم، قوي ومتمكن، ذو منزلة رفيعة عند الله، مطاع من أعوانه، وأمين في نقل الرسالة. هذه الصفات ضرورية لكل رسول ليكون قادرًا على أداء رسالته بفاعلية. النبي محمد (ص) اختار رسله بدقة، مثلما أرسل الإمام علي (ع) بإيصال الآيات الأولى من سورة براءة إلى مشركي مكّة. أمير المؤمنين (ع) قال: "رسولك ترجمان عقلك، وكتابك أبلغ ما ينطق عنك."
الخلاصة: القرآن كلام الله الهداية والنور، وليس من وحي الشياطين، وجبرائيل (ع) هو رسول الوحي الأمين.