Al-Fajr Suresi 18. ayetin tefsiri

Ayetullah Şeyh Nâsır Mekârim Şîrâzî’nin el-Emsel Tefsiri’nden özetlenmiştir

Tefsir metni Arapçadır.

Al-Fajr Suresi · 18. ayet

وَلَا تَحَٰٓضُّونَ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلۡمِسۡكِينِ١٨

Tefsir özeti

الآيتان التاليتان في سورة الفجر تُشير إلى أن بعض الناس يبتعدون عن الله بسبب أعمالهم السيئة. فليس صحيحًا أن أموالهم تدل على قربهم من الله. بل إنهم لا يُكرمون اليتيم ولا يحثون بعضهم البعض على إطعام المسكين. الإكرام لليتيم يتجاوز مجرد إطعامه؛ فهو يتعلق بالحفاظ على كرامته النفسية والعاطفية بعد فقدان أبيه، وهذا ما أكدته الأحاديث النبوية. قال الإمام الصادق (ع): "ما من عبد يمسح يده على رأس يتيم رحمة له إلاّ أعطاه الله بكلّ شعرة نوراً يوم القيامة". الآية (9) من سورة الضحى تقول: "فأمّا اليتيم فلا تقهر"، مما يعكس أهمية العناية باليتيم وإكرامه، عكس ما كان سائداً في الجاهلية. الجاهلية القديمة والحديثة تتسم بإهمال اليتامى وسرقة أموالهم. الإكرام لليتيم يشمل الحفاظ على أمواله ورعايته نفسياً. كلمة "تحاضون" تعني الترغيب، فيجب على الناس أن يحثوا بعضهم البعض على إطعام المسكين، كما أشارت الآية (34) من سورة الحاقة إلى أن عدم الإكرام يترافق مع عدم الإيمان بالله.

الخلاصة: الإكرام والرعاية النفسية لليتيم، والترغيب في إطعام المسكين، هما دليل الإيمان بالله وليس الأموال.