وَتَأۡكُلُونَ ٱلتُّرَاثَ أَكۡلٗا لَّمّٗا١٩
Tefsir özeti
تشير الآية إلى عمل قبيح ثالث يقوم به بعض الناس، وهو أكل الميراث بطريقة جائرة: "وتأكلون التراث أكلاً لما". الاستفادة من الميراث المشروع ليست مذمومة، ولكن هناك تصرفات تجعل هذا الأمر مذموماً:
1. الجمع بين حقوق الإنسان وحقوق الآخرين في الميراث، حيث أن كلمة "لمّ" تعني الجمع. وكان العرب في الجاهلية يحرمون النساء والأطفال من الإرث، معتقدين أن الميراث يخص المحاربين فقط.
2. عدم الإنفاق من الميراث على الفقراء والمحتاجين من الأقرباء وغيرهم. فالبخل بهذه الأموال التي حصلوا عليها دون عناء أكبر دليل على بخلهم بما يتعبون في تحصيله.
3. أكل إرث اليتامى والتجاوز على حقوق الصغار، وهو من أقبح الذنوب، لأنه استغلال فاحش لحقوق من لا يستطيعون الدفاع عن أنفسهم.
الخلاصة: الآية تذم أكل الميراث بطرق غير شرعية، سواء من خلال حرمان المستحقين أو البخل أو استغلال حقوق اليتامى.