At-Tawbah Suresi 21. ayetin tefsiri

Ayetullah Şeyh Nâsır Mekârim Şîrâzî’nin el-Emsel Tefsiri’nden özetlenmiştir

Tefsir metni Arapçadır.

At-Tawbah Suresi · 21. ayet

يُبَشِّرُهُمۡ رَبُّهُم بِرَحۡمَةٖ مِّنۡهُ وَرِضۡوَٰنٖ وَجَنَّٰتٖ لَّهُمۡ فِيهَا نَعِيمٞ مُّقِيمٌ٢١

Tefsir özeti

الآية 21 من سورة التوبة تبشر المؤمنين المهاجرين والمجاهدين في سبيل الله بثلاث نعم هي: رحمة من الله، ورضوانه، وجنات فيها نعيم دائم. وتؤكد الآية أن هؤلاء سيكونون خالدين في الجنة أبداً لأن الله يعد لهم أجراً عظيماً.

تحريف التاريخ ورد في شأن نزول الآيات، حيث تذكر بعض كتب أهل السنة أنها نزلت في فضل علي بن أبي طالب، ولكن بعض المفسرين تجاهلوا ذلك. يجب أن نحقق في الأحاديث دون تعصب ونختار الأحاديث الصحيحة بعيداً عن المعتقدات الموروثة.

رواية النعمان بن بشير التي وردت في تفسير "المنار" لا تنسجم مع محتوى الآيات من عدة جوانب ويجب أن تُنبذ لأنها مخالفة للقرآن. الآيات تتحدث عن أعمال المشركين في عمارة المساجد وسقاية الحاج مقارنة بالإيمان والجهاد في سبيل الله.

مقام الرضوان هو من أعظم المواهب التي يمنحها الله للمؤمنين والمجاهدين في سبيله، وسنتناول هذا الموضوع في تفسير جملة (ورضوان من الله أكبر) في الآية 72 من هذه السورة.

خلاصة: الآية تبشر المؤمنين بثلاث نعم عظيمة من الله وتؤكد على فضل الإيمان والجهاد على الأعمال الأخرى.