يُبَشِّرُهُمۡ رَبُّهُم بِرَحۡمَةٖ مِّنۡهُ وَرِضۡوَٰنٖ وَجَنَّٰتٖ لَّهُمۡ فِيهَا نَعِيمٞ مُّقِيمٌ٢١
خلاصه تفسیر
الآية 21 من سورة التوبة تبشر المؤمنين المهاجرين والمجاهدين في سبيل الله بثلاث نعم هي: رحمة من الله، ورضوانه، وجنات فيها نعيم دائم. وتؤكد الآية أن هؤلاء سيكونون خالدين في الجنة أبداً لأن الله يعد لهم أجراً عظيماً.
تحريف التاريخ ورد في شأن نزول الآيات، حيث تذكر بعض كتب أهل السنة أنها نزلت في فضل علي بن أبي طالب، ولكن بعض المفسرين تجاهلوا ذلك. يجب أن نحقق في الأحاديث دون تعصب ونختار الأحاديث الصحيحة بعيداً عن المعتقدات الموروثة.
رواية النعمان بن بشير التي وردت في تفسير "المنار" لا تنسجم مع محتوى الآيات من عدة جوانب ويجب أن تُنبذ لأنها مخالفة للقرآن. الآيات تتحدث عن أعمال المشركين في عمارة المساجد وسقاية الحاج مقارنة بالإيمان والجهاد في سبيل الله.
مقام الرضوان هو من أعظم المواهب التي يمنحها الله للمؤمنين والمجاهدين في سبيله، وسنتناول هذا الموضوع في تفسير جملة (ورضوان من الله أكبر) في الآية 72 من هذه السورة.
خلاصة: الآية تبشر المؤمنين بثلاث نعم عظيمة من الله وتؤكد على فضل الإيمان والجهاد على الأعمال الأخرى.