At-Tawbah Suresi 44. ayetin tefsiri

Ayetullah Şeyh Nâsır Mekârim Şîrâzî’nin el-Emsel Tefsiri’nden özetlenmiştir

Tefsir metni Arapçadır.

At-Tawbah Suresi · 44. ayet

لَا يَسۡتَـٔۡذِنُكَ ٱلَّذِينَ يُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ أَن يُجَٰهِدُواْ بِأَمۡوَٰلِهِمۡ وَأَنفُسِهِمۡۗ وَٱللَّهُ عَلِيمُۢ بِٱلۡمُتَّقِينَ٤٤

Tefsir özeti

يتحدث القرآن في هذه الآية عن الفرق بين المؤمنين الحقيقيين والمنافقين، حيث يوضح أن المؤمنين بالله واليوم الآخر لا يطلبون إذنًا للانخراط في الجهاد بأموالهم وأنفسهم. فهؤلاء المؤمنون ينطلقون بجدية وسرعة عندما يصدر الأمر بالجهاد، مدفوعين بإيمانهم بالله وإيمانهم باليوم الآخر وما يتضمنه من مسؤوليات. هذا الإيمان يحفزهم على الالتزام بطريق الجهاد ويمنعهم من تقديم أي أعذار أو حجج واهية. ويؤكد القرآن أن الله يعرف المتقين حق المعرفة.

الخلاصة: المؤمنون الحقيقيون لا يترددون في الجهاد لأن إيمانهم بالله واليوم الآخر يحفزهم على الالتزام دون أعذار.