لَا يَسۡتَـٔۡذِنُكَ ٱلَّذِينَ يُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ أَن يُجَٰهِدُواْ بِأَمۡوَٰلِهِمۡ وَأَنفُسِهِمۡۗ وَٱللَّهُ عَلِيمُۢ بِٱلۡمُتَّقِينَ٤٤
پوختەی تەفسیر
يتحدث القرآن في هذه الآية عن الفرق بين المؤمنين الحقيقيين والمنافقين، حيث يوضح أن المؤمنين بالله واليوم الآخر لا يطلبون إذنًا للانخراط في الجهاد بأموالهم وأنفسهم. فهؤلاء المؤمنون ينطلقون بجدية وسرعة عندما يصدر الأمر بالجهاد، مدفوعين بإيمانهم بالله وإيمانهم باليوم الآخر وما يتضمنه من مسؤوليات. هذا الإيمان يحفزهم على الالتزام بطريق الجهاد ويمنعهم من تقديم أي أعذار أو حجج واهية. ويؤكد القرآن أن الله يعرف المتقين حق المعرفة.
الخلاصة: المؤمنون الحقيقيون لا يترددون في الجهاد لأن إيمانهم بالله واليوم الآخر يحفزهم على الالتزام دون أعذار.