القسم الثاني: آدابه مع شيخه وقدوته وما يجب عليه من تعظيم حرمته

393 میں سے صفحہ 247

ومنه الأثر المشهور عن ابن عباس رضي الله عنهما: ذللت طالبا، فعززت مطلوبا (١).

وقال بعضهم: مثل الذي يغضب على العالم مثل الذي يغضب على أساطين الجامع (٢).

وقيل لسفيان بن عيينة: إن قوما يأتونك من أقطار الأرض تغضب عليهم، يوشك أن يذهبوا ويتركوك. فقال للقائل: هم حمقى إذا مثلك، إن يتركوا ما ينفعهم لسوء خلقي (٣). ولبعضهم:

اصبر لدائك إن جفوت طبيبه * واصبر لجهلك إن جفوت معلما (٤)