ومنه الأثر المشهور عن ابن عباس رضي الله عنهما: ذللت طالبا، فعززت مطلوبا (١).
وقال بعضهم: مثل الذي يغضب على العالم مثل الذي يغضب على أساطين الجامع (٢).
وقيل لسفيان بن عيينة: إن قوما يأتونك من أقطار الأرض تغضب عليهم، يوشك أن يذهبوا ويتركوك. فقال للقائل: هم حمقى إذا مثلك، إن يتركوا ما ينفعهم لسوء خلقي (٣). ولبعضهم:
اصبر لدائك إن جفوت طبيبه * واصبر لجهلك إن جفوت معلما (٤)