قَالُواْ يَٰشُعَيۡبُ أَصَلَوٰتُكَ تَأۡمُرُكَ أَن نَّتۡرُكَ مَا يَعۡبُدُ ءَابَآؤُنَآ أَوۡ أَن نَّفۡعَلَ فِيٓ أَمۡوَٰلِنَا مَا نَشَٰٓؤُاْۖ إِنَّكَ لَأَنتَ ٱلۡحَلِيمُ ٱلرَّشِيدُ٨٧
خلاصۂ تفسیر
قال قوم شعيب له: يا شعيب، هل تأمرك صلاتك أن نترك عبادة ما كان يعبده آباؤنا، أو أن نتوقف عن التصرف في أموالنا كما نشاء؟ إنك حقاً الحليم الرشيد. كانوا يرون عبادة الأصنام تراثاً عريقاً وغش المعاملات طريقاً للربح. استهزأوا بصلاة شعيب لأنهم لم يفهموا علاقتها بترك المنكرات. قال بعض المفسرين إن شعيب كان يكرر أن الصلاة تنهى عن الفحشاء، فسخروا منه. الصلاة تعزز المسؤولية والتقوى وتذكر بالله، ما يدفع الإنسان لترك الشرك والغش. قولهم "إنك لأنت الحليم الرشيد" كان استهزاءً، معتبرين الحليم الرشيد من لا يغير عادات قومه ولا يسلب حريتهم في التصرف بأموالهم.
الخلاصة: قوم شعيب سخروا من دعوته للإصلاح واعتبروا الحفاظ على التراث والحرية المالية أهم من تعاليمه.