مَا تَعۡبُدُونَ مِن دُونِهِۦٓ إِلَّآ أَسۡمَآءٗ سَمَّيۡتُمُوهَآ أَنتُمۡ وَءَابَآؤُكُم مَّآ أَنزَلَ ٱللَّهُ بِهَا مِن سُلۡطَٰنٍۚ إِنِ ٱلۡحُكۡمُ إِلَّا لِلَّهِ أَمَرَ أَلَّا تَعۡبُدُوٓاْ إِلَّآ إِيَّاهُۚ ذَٰلِكَ ٱلدِّينُ ٱلۡقَيِّمُ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعۡلَمُونَ٤٠
خلاصۂ تفسیر
في هذه الآية، يشير الله إلى أن ما يعبده الناس من دون الله هو مجرد أسماء اخترعها الناس وآباؤهم، وليس لها أي دليل من الله. يؤكد النص أن الحكم يعود لله وحده، ولا يجب أن يخضع الإنسان لأي طاغية أو فرعون. ويشدد على أن الله أمر بعبادته وحده، وأن هذا هو الدين القويم والمستقيم. إذاً، التوحيد في العبادة والحكومة والمجتمع وجميع المجالات هو الدين الثابت الذي أراده الله. ولكن للأسف، فإن أغلبية الناس لا يدركون ذلك، ولهذا السبب يخضعون لحكومات غير الله ويعيشون في الشقاء والسجون نتيجة لذلك.
الخلاصة: التوحيد هو الدين القويم الذي أراده الله، ولكن كثير من الناس لا يدركون ذلك فيخضعون لحكومات غير الله ويعيشون في الشقاء.