وَمَنۡ أَعۡرَضَ عَن ذِكۡرِي فَإِنَّ لَهُۥ مَعِيشَةٗ ضَنكٗا وَنَحۡشُرُهُۥ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ أَعۡمَىٰ١٢٤
خلاصۂ تفسیر
يُوضّح الله تعالى في هذه الآية مصير من يبتعد عن ذكره، قائلاً: "ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكًا ونحشره يوم القيامة أعمى". في الروايات الإسلامية، سُئل الإمام الصادق (عليه السلام) عن معنى هذه الآية، فأجاب بأنها تشير إلى الإعراض عن ولاية أمير المؤمنين علي (عليه السلام). فالشخص الذي يستلهم من حياة علي، هذا الرجل العظيم الذي لم تكن الدنيا تساوي عنده شيئًا، يعيش حياة مريحة ومليئة بالرفاهية، بينما من ينسى القدوة يعيش في ضيق دائم.
تُفسر الآية أيضًا بترك الحج من قبل القادرين عليه؛ لأن الحج يُحدث تغييرات عميقة في الإنسان، ويُجدد علاقته بالله، مما يُفتح له أبواب الحياة الحقيقية. على العكس، الانغماس في الماديات يؤدي إلى ضيق شديد في الحياة.
الخلاصة: الإعراض عن ذكر الله وولاية علي (ع) يؤدي إلى حياة ضيقة ومليئة بالمشاكل، بينما الالتزام بهما يفتح أبواب السعادة والرفاه.