۞ لَيۡسُواْ سَوَآءٗۗ مِّنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ أُمَّةٞ قَآئِمَةٞ يَتۡلُونَ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ ءَانَآءَ ٱلَّيۡلِ وَهُمۡ يَسۡجُدُونَ١١٣
خلاصۂ تفسیر
سبب نزول الآية: عندما أسلم عبدالله بن سلام، وهو من علماء اليهود، وجماعة معه، انزعج اليهود، خاصة أحبارهم، وبدأوا يتهمونهم بالخيانة ويعيبونهم قائلين: "ما آمن بمحمد إلا شرارنا"، بهدف إسقاطهم من أعين اليهود حتى لا يتبعهم الآخرون. فنزلت الآية للدفاع عن هذه الفئة المؤمنة.
التفسير: بالرغم من انتقاد القرآن لليهود في الآيات السابقة بسبب مواقفهم وأفعالهم السيئة، إلا أن القرآن دائمًا يراعي العدل والإنصاف. فهو يحترم كل من ابتعد عن السلوك السيء الذي اتبعه اليهود وسعى للحق. ولهذا يقول: "ليسوا سواء من أهل الكتاب أمة قائمة يتلون آيات الله آناء الليل وهم يسجدون". أي أن هناك من أهل الكتاب من يقومون بعبادة الله بإخلاص، ويقرأون القرآن خلال الليل وهم يسجدون.
الخلاصة: القرآن يميز بين اليهود الذين ارتكبوا أفعالاً سيئة ومن ابتعدوا عن هذه الأفعال وطلبوا الحق وعبدوا الله بإخلاص.