إِنَّ ٱللَّهَ عِندَهُۥ عِلۡمُ ٱلسَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ ٱلۡغَيۡثَ وَيَعۡلَمُ مَا فِي ٱلۡأَرۡحَامِۖ وَمَا تَدۡرِي نَفۡسٞ مَّاذَا تَكۡسِبُ غَدٗاۖ وَمَا تَدۡرِي نَفۡسُۢ بِأَيِّ أَرۡضٖ تَمُوتُۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرُۢ٣٤
خلاصۂ تفسیر
في نهاية سورة لقمان، تذكر الآية 34 العلوم المختصة بالله وحده. تقول الآية: "إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بأي أرض تموت إن الله عليم خبير". هذه الآية تجيب على سؤال المشركين للنبي محمد (صلى الله عليه وسلم) عن موعد قيام الساعة، وتوضح أن علمها مختص بالله وحده.
كما تشير الآية إلى أمور أخرى لا يعلمها الإنسان مثل موعد نزول المطر، تفاصيل الجنين في الرحم، أحداث المستقبل القريب ومكان الموت. تُظهر الآية أن هذه الأمور، رغم ارتباطها المباشر بحياة الإنسان، تظل مجهولة له، مما يجعل عدم علمنا بوقت القيامة أمراً مفهوماً.
رُوي أن رجلاً سأل النبي عن هذه الأمور فنزلت الآية لتوضيح أن العلم بها بيد الله فقط. كما تحذر الآيات من الانخداع بزخارف الدنيا وتذكر أن كل ما يغري الإنسان من مال وجاه وشهوة يمكن أن يكون خداعاً.
تؤكد الروايات أن العلم بالقيامة ونزول المطر وحال الجنين والأحداث المستقبلية ومكان الموت مختص بالله. حتى لو تعلم الإنسان بعض الجوانب الجزئية بتعليم إلهي، يبقى العلم التفصيلي كاملاً بيد الله وحده.
الخلاصة: الله وحده يعلم الغيب بما في ذلك موعد القيامة، نزول المطر، حال الجنين، أحداث المستقبل، ومكان الموت.