قُل لِّلَّهِ ٱلشَّفَٰعَةُ جَمِيعٗاۖ لَّهُۥ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ ثُمَّ إِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ٤٤
خلاصۂ تفسیر
تفسير الآية 44 من سورة الزمر في القرآن الكريم: "قل لله الشفاعة جميعاً له ملك السماوات والأرض ثم إليه ترجعون".
الله يوضح في هذه الآية أن الشفاعة كلها بيده وحده، لأنه يملك السماوات والأرض، وكل شيء يعود إليه. الشفاعة لا تكون إلا بإذن الله، كما ورد في قوله تعالى: "من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه". بعض المفسرين يرون أن الشفاعة هي التوسل بأسماء الله الحسنى ورحمته وغفرانه، لذا فإن كل أشكال الشفاعة تنتهي إلى الله، فلا يمكن طلب الشفاعة من غيره وبدون إذنه.
تفسير عبارة "ثم إليه ترجعون":
1. تشير إلى أن شفاعة الله ليست فقط في الدنيا بل تشمل الآخرة، وعلى الناس عدم اللجوء إلى غير الله.
2. دليل آخر على أن الشفاعة تخص الله وحده، لأن كل شيء يعود إليه.
3. تهديد للمشركين بأنهم سيعودون إلى الله ويرون نتيجة أعمالهم.
في نهاية التفسير، يمكن القول:
الشفاعة ملك لله وحده، ولا يمكن طلبها إلا بإذنه، وكل شيء يعود إليه.