تفسیر سورۃ Fussilat — آیت 33

تفسیر الامثل (تفسیرِ نمونہ کا عربی نسخہ) کی تلخیص — از آیت اللہ شیخ ناصر مکارم شیرازی

تفسیر کا متن عربی زبان میں ہے۔

سورۃ Fussilat · آیت 33

وَمَنۡ أَحۡسَنُ قَوۡلٗا مِّمَّن دَعَآ إِلَى ٱللَّهِ وَعَمِلَ صَٰلِحٗا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ ٱلۡمُسۡلِمِينَ٣٣

خلاصۂ تفسیر

الآية 33 من سورة فصلت تتحدث عن المؤمنين الذين يتبعون أحسن القول. يقول الله تعالى: (ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحاً وقال إنني من المسلمين). بالرغم من أن الآية بصيغة الاستفهام، إلا أنها تؤكد أن أفضل الكلام هو الذي يدعو إلى الله ويقترن بالعمل الصالح. هذه الآية ترسم ثلاث صفات لأصحاب القول الحسن: الدعوة إلى الله، والعمل الصالح، والتسليم للحق. هؤلاء الأشخاص يتمسكون بالإقرار باللسان، والعمل بالأركان، والإيمان بالقلب، والتبليغ والدعوة إلى دين الحق.

بينما يرى بعض المفسرين أن هذه الصفات تنطبق على رسول الله (ص) أو الأئمة أو المؤذنين، فإن الآية تشمل كل من يدعو إلى التوحيد ويتحلى بهذه الصفات. أفضل تطبيق لذلك هو الرسول (ص) ثم الأئمة من أهل البيت، ثم العلماء والمجاهدين في سبيل الحق. هذه الآية تعزز عزائم هؤلاء الدعاة وتمنحهم الفخر.

يُذكر أن بلال الحبشي قد يكون مثالًا على ذلك بسبب نداءه للتوحيد في فترة صعبة، مع إيمانه الراسخ واستقامته وأعماله الصالحة. أما قوله تعالى: (وقال إنني من المسلمين)، فيمكن أن يُفهم بمعنيين: إما الاعتقاد الراسخ بالإسلام أو الفخر بالانتماء إلى الدين. المعنى الأول يبدو أكثر قبولًا، رغم أن الآية تحتمل المعنيين.

الخلاصة: الآية تبرز أهمية الدعوة إلى الله والعمل الصالح والتسليم للحق كصفات لأفضل الناس في القول.