وَيَسۡتَجِيبُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ وَيَزِيدُهُم مِّن فَضۡلِهِۦۚ وَٱلۡكَٰفِرُونَ لَهُمۡ عَذَابٞ شَدِيدٞ٢٦
خلاصۂ تفسیر
في تفسير الآية 26 من سورة الشورى، وردت تفسيرات متعددة حول ما يستجيبه الله من المؤمنين. بعض المفسرين حددوا ذلك في طلبات معينة، مثل استجابة دعاء المؤمنين بعضهم لبعض، أو قبول عباداتهم وطاعاتهم، أو شفاعتهم لإخوانهم. ومع ذلك، لا يوجد دليل قاطع على هذا التحديد. الله سبحانه وتعالى يستجيب لأي طلب من المؤمنين الذين يعملون الصالحات، ويزيدهم من فضله أموراً قد لا تخطر على بالهم ولم يطلبوها، وهذا يظهر غاية اللطف والرحمة الإلهية تجاه المؤمنين.
ورد في حديث عن الإمام الصادق (ع) عن الرسول الأكرم (ص) في تفسير: "ويزيدهم من فضله" أن ذلك يشير إلى الشفاعة لمن وجبت له النار ممن أحسن إليهم المؤمنون في الدنيا. ولكن هذا الحديث لا يعني أن الفضل الإلهي يقتصر على هذا الأمر فقط، بل يعتبر أحد المصاديق الواضحة لذلك الفضل.
خلاصة التفسير: الله يستجيب دعاء المؤمنين ويزيدهم من فضله بما لا يخطر على بالهم، والشفاعة لمن أحسن إليهم هو أحد مصاديق الفضل الإلهي.