هَلۡ يَنظُرُونَ إِلَّا ٱلسَّاعَةَ أَن تَأۡتِيَهُم بَغۡتَةٗ وَهُمۡ لَا يَشۡعُرُونَ٦٦
خلاصۂ تفسیر
تتحدث الآية 66 من سورة الزخرف عن المشركين والمنحرفين الذين لا يستجيبون للنصح ويستمرون في ضلالهم، ويبين الله في هذه الآية أن هؤلاء ينتظرون عذاب يوم القيامة الذي سيأتيهم فجأة وهم غير مستعدين له. هذا السؤال في الآية يأتي بصيغة الاستفهام الإنكاري، ليعبر عن واقع حال هؤلاء الذين لا ينتظرون سوى وقوع الساعة عليهم بغتة.
كلمة "الساعة" هنا تعني يوم القيامة الذي سيأتي بسرعة وكأنه يحدث في لحظة واحدة، ويمكن أن تشير أيضًا إلى لحظة انتهاء الدنيا، وهذين المعنيين متقاربين. الآية تصف قيام الساعة بأنه يأتي بغتة دون علم الناس بموعده، مما يجعل المجرمين في غفلة تامة وغير مستعدين لمواجهة هذه الفاجعة.
الروايات النبوية تصف هذا المشهد، حيث تقوم الساعة والناس في أعمالهم اليومية دون أن يشعروا بقدومها، مثل رجلين يحلبان نعجة أو يطويان ثوبًا.
الخلاصة: الآية تحذر من غفلة المجرمين عن يوم القيامة الذي سيأتي فجأة وهم غير مستعدين له، مما يجعلهم في موقف صعب للغاية.