تفسیر سورۃ Al-Ahqaf — آیت 12

تفسیر الامثل (تفسیرِ نمونہ کا عربی نسخہ) کی تلخیص — از آیت اللہ شیخ ناصر مکارم شیرازی

تفسیر کا متن عربی زبان میں ہے۔

سورۃ Al-Ahqaf · آیت 12

وَمِن قَبۡلِهِۦ كِتَٰبُ مُوسَىٰٓ إِمَامٗا وَرَحۡمَةٗۚ وَهَٰذَا كِتَٰبٞ مُّصَدِّقٞ لِّسَانًا عَرَبِيّٗا لِّيُنذِرَ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ وَبُشۡرَىٰ لِلۡمُحۡسِنِينَ١٢

خلاصۂ تفسیر

الآية 12 من سورة الأحقاف تشير إلى أن القرآن الكريم يأتي بعد كتاب موسى، الذي كان إمامًا ورحمة. القرآن يصدق التوراة ويؤكد ما جاء فيها من علامات وصفات حول نبي الإسلام (ص). وقد ذكر القرآن عدة مرات أنه يتفق مع التوراة والإنجيل، مثلما جاء في قوله تعالى: "الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبناءهم". كما ورد في سورة هود (17) معنى مشابه، حيث أن كتاب موسى هو إمام ورحمة. تعبير "إمامًا ورحمة" يشير إلى أن الإمام قد يُفهم أحيانًا على أنه تكليف شاق، لكن القرآن يؤكد أن هذا الإمام هو رحمة أيضًا، حتى التكاليف والأوامر هي رحمة لتربية النفوس.

القرآن نزل بلسان عربي، يفهمه الجميع ويستفيدون منه. والهدف الرئيسي من نزوله هو إنذار الظالمين وبشرى للمحسنين. إنذار القرآن وبشارته مستمران على مدى التأريخ، فهو يحذر الظالمين ويُبشر المحسنين بشكل دائم. الجدير بالذكر أن الآية تضع الظالمين في مقابل المحسنين، مما يعني أن الظلم يشمل كل إثم ومخالفة، سواء كانت بحق الآخرين أو النفس.

الخلاصة: القرآن يصدق التوراة ويُحذر الظالمين ويبشر المحسنين، مؤكدًا على أن التكاليف والأوامر التي يأتي بها هي رحمة.