تفسیر سورۃ Muhammad — آیت 35

تفسیر الامثل (تفسیرِ نمونہ کا عربی نسخہ) کی تلخیص — از آیت اللہ شیخ ناصر مکارم شیرازی

تفسیر کا متن عربی زبان میں ہے۔

سورۃ Muhammad · آیت 35

فَلَا تَهِنُواْ وَتَدۡعُوٓاْ إِلَى ٱلسَّلۡمِ وَأَنتُمُ ٱلۡأَعۡلَوۡنَ وَٱللَّهُ مَعَكُمۡ وَلَن يَتِرَكُمۡ أَعۡمَٰلَكُمۡ٣٥

خلاصۂ تفسیر

تتناول الآية 35 من سورة محمد موضوع الجهاد وتحث المؤمنين على عدم الضعف أو الاستسلام للصلح إذا كان ذلك يؤدي إلى إذلالهم أو تراجعهم. الصلح في الإسلام محمود، لكن يجب أن يكون في وقته ومكانه المناسبين، بحيث يحفظ كرامة وهيبة المسلمين ولا يكون نتيجة للضعف والانهيار. الآية تحذر من قبول صلح مذلّ في وقت تكون فيه علامات النصر والعلو واضحة. وتضيف أن الله مع المؤمنين ولن يترك أعمالهم تذهب سدى، بل سيكافئهم ويضاعف أجورهم. كلمة "يتركم" تعني أن الله لن يترككم وحدكم أو ينقص من أجركم شيئًا. الآية لا تتعارض مع آية 61 من سورة الأنفال التي تدعو إلى قبول الصلح إذا كان في مصلحة المسلمين. يجب على قادة المسلمين أن يكونوا حذرين في تحديد متى يكون الصلح مناسبًا ومتى يجب الاستمرار في الجهاد.

الخلاصة: يجب على المسلمين التمييز بين الصلح النافع والصلح المذل، والاستمرار في الجهاد طالما كانت علائم النصر واضحة.