إِنَّمَا ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَا لَعِبٞ وَلَهۡوٞۚ وَإِن تُؤۡمِنُواْ وَتَتَّقُواْ يُؤۡتِكُمۡ أُجُورَكُمۡ وَلَا يَسۡـَٔلۡكُمۡ أَمۡوَٰلَكُمۡ٣٦
خلاصۂ تفسیر
تختتم سورة محمد بالحديث عن الجهاد وضرورة عدم التعلق بالدنيا. توضح الآية 36 أن الحياة الدنيا ما هي إلا لعب ولهو، أي أنها تفتقر للجدية والاستمرارية، وأنها لحظات عابرة لا تدوم. تذكر الآية أن من يؤمن ويتقي الله، سيمنحه الله أجورًا عظيمة دون أن يطلب منه أمواله، فالله ورسوله ليسا محتاجين لأموال البشر.
إذا طُلب جزء من أموالكم كزكاة أو خمس، فهو يُصرف في صالحكم لحماية اليتامى والمحتاجين، وللدفاع عن أمن البلاد واستقرارها. بالتالي، ما يُطلب منكم هو لمصلحتكم، والله ورسوله في غنى عنكم. لا يوجد تناقض بين هذه الآية وبين آيات الزكاة والإنفاق، إذ أن ما يُطلب هو جزء يسير من أموالكم، وهذا الجزء هو من أجل منفعتكم.
بعض التفسيرات الإضافية تشير إلى أن الله لا يطلب منكم أموالكم مقابل الهداية والثواب، أو أنه لا يطلب كل أموالكم بل جزءًا منها. كما يُذكر أن أموالكم هي وديعة من الله، وأنه يجب أن تُستخدم في سبيل الله.
الخلاصة: الحياة الدنيا زائلة، والإيمان والتقوى يجلبان الأجر دون طلب الأموال، وما يُطلب من أموالكم هو لمصلحتكم.