تفسیر سورۃ Al-Fath — آیت 11

تفسیر الامثل (تفسیرِ نمونہ کا عربی نسخہ) کی تلخیص — از آیت اللہ شیخ ناصر مکارم شیرازی

تفسیر کا متن عربی زبان میں ہے۔

سورۃ Al-Fath · آیت 11

سَيَقُولُ لَكَ ٱلۡمُخَلَّفُونَ مِنَ ٱلۡأَعۡرَابِ شَغَلَتۡنَآ أَمۡوَٰلُنَا وَأَهۡلُونَا فَٱسۡتَغۡفِرۡ لَنَاۚ يَقُولُونَ بِأَلۡسِنَتِهِم مَّا لَيۡسَ فِي قُلُوبِهِمۡۚ قُلۡ فَمَن يَمۡلِكُ لَكُم مِّنَ ٱللَّهِ شَيۡـًٔا إِنۡ أَرَادَ بِكُمۡ ضَرًّا أَوۡ أَرَادَ بِكُمۡ نَفۡعَۢاۚ بَلۡ كَانَ ٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرَۢا١١

خلاصۂ تفسیر

في تفسير الآية 11 من سورة الفتح، يوضح التفسير أن النبي محمد (ص) توجّه من المدينة إلى مكة مع أصحابه لأداء العمرة. وقد طلب من جميع القبائل في البادية أن ينضموا إليه، لكن بعض ضعاف الإيمان رفضوا ذلك، معتقدين أن قريش ستقتلهم. وعندما عاد المسلمون سالمين بعد صلح الحديبية، أدرك هؤلاء المخلفون خطأهم وجاؤوا يعتذرون للنبي ويطلبون الاستغفار. إلا أن الله فضحهم وكشف عن نواياهم الحقيقية، إذ كانوا يقولون بألسنتهم ما ليس في قلوبهم. وردت الآية بأن الله هو الذي يملك الضر والنفع، وأنه خبير بما يعملون ويعلم نواياهم وأسرارهم. وأوضحت الآية أن حججهم الواهية لا تخفى على الله ولن تحول دون عقابهم.

خلاصة: الآية تفضح نفاق المخلفين الذين تخلفوا عن مرافقة النبي (ص) وتبين أن الله يعلم نواياهم الحقيقية وأن حججهم غير صادقة.