وَلِلَّهِ جُنُودُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ وَكَانَ ٱللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا٧
خلاصۂ تفسیر
في نهاية الآية السابعة من سورة الفتح، يشير الله إلى عظمته وقدرته بقول: "ولله جنود السماوات والأرض وكان الله عزيزاً حكيماً". هذا التعبير يظهر مرتين؛ مرة لتوضيح قدرته على مكافأة المؤمنين، ومرة لتأكيد قدرته على معاقبة المنافقين والمشركين. الله الذي يملك جنود السماوات والأرض قادر على إظهار رحمته للعباده الصالحين وإنزال عقابه على المجرمين.
"جنود السماوات والأرض" تشمل الملائكة وظواهر طبيعية كالصواعق والزلازل والسيول، وكل هذه الجنود تطيع أوامر الله. سوء الظن قد يكون بالنفس، بالآخرين أو بالله. سوء الظن بالنفس بشكل معتدل يدفع الإنسان لتحسين أعماله وتجنب الغرور. سوء الظن بالناس ممنوع إلا في حالات فساد المجتمع. سوء الظن بالله مذموم ويدل على ضعف الإيمان، ويظهر خاصة في الأوقات الصعبة مثلما حدث في قصة الحديبية ويوم الأحزاب. حسن الظن بالله من علامات الإيمان المهمة ويساهم في النجاة والسعادة، كما جاء في أحاديث الرسول والأئمة.
الخلاصة: الله قادر على مكافأة المؤمنين ومعاقبة المجرمين، وحسن الظن بالله من علامات الإيمان المهمة.