وَمَا لَهُم بِهِۦ مِنۡ عِلۡمٍۖ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا ٱلظَّنَّۖ وَإِنَّ ٱلظَّنَّ لَا يُغۡنِي مِنَ ٱلۡحَقِّ شَيۡـٔٗا٢٨
خلاصۂ تفسیر
في تفسير الآية 28 من سورة النجم، يشير القرآن إلى بطلان الاعتماد على الظن في الأمور المهمة، حيث يقول: "وما لهم به من علم إن يتبعون إلا الظن وإن الظن لا يغني من الحق شيئا." يعني ذلك أن الإنسان العاقل لا يجب أن يعتمد على الظن والتخمين دون دليل قوي. فالاتكال على الظن والأوهام هو من عمل الشيطان ويدل على الانحراف وعدم العقلانية.
كلمة "الظن" هنا تعني الأوهام والخرافات التي لا أساس لها من الصحة، والتي تعتمد على ما تهوى الأنفس. ولكن الظن قد يكون أيضاً معقولاً في بعض الحالات عندما يكون قريباً من الواقع ويعتمد عليه في الحياة اليومية، مثل شهادات الشهود في المحكمة أو آراء الخبراء. هذا النوع من الظن ليس المقصود في هذه الآية، بل هو نوع من العلم العرفي الذي يُعتمد عليه لضمان استقرار الحياة ونظامها.
إذن، الآية لا تنفي الاعتماد على الظن المعقول الذي يعتمد عليه في الحياة اليومية، ولكنها تحذر من الاعتماد على الأوهام والخرافات التي لا أساس لها.
الخلاصة: تحذر الآية من الاعتماد على الظن والأوهام دون دليل قوي، وتؤكد على ضرورة الاعتماد على العلم والدليل في الأمور المهمة.