ٱلَّذِينَ يَجۡتَنِبُونَ كَبَٰٓئِرَ ٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡفَوَٰحِشَ إِلَّا ٱللَّمَمَۚ إِنَّ رَبَّكَ وَٰسِعُ ٱلۡمَغۡفِرَةِۚ هُوَ أَعۡلَمُ بِكُمۡ إِذۡ أَنشَأَكُم مِّنَ ٱلۡأَرۡضِ وَإِذۡ أَنتُمۡ أَجِنَّةٞ فِي بُطُونِ أُمَّهَٰتِكُمۡۖ فَلَا تُزَكُّوٓاْ أَنفُسَكُمۡۖ هُوَ أَعۡلَمُ بِمَنِ ٱتَّقَىٰٓ٣٢
خلاصۂ تفسیر
ثم يصف القرآن المحسنين في الآية 32 من سورة النجم بقوله: (الذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش إلا اللمم). "الكبائر" هي الذنوب الكبيرة، و"الإثم" هو العمل الذي يُبعد الإنسان عن الخير، و"اللمم" يقصد به الاقتراب من الذنوب الصغيرة. المفسرون فسّروا "اللمم" بطرق مختلفة: الذنوب الصغيرة، نية المعصية دون فعلها، أو الذنوب التي يرتكبها الإنسان نادراً ثم يتوب منها. القرآن يعقب بأن الله واسع المغفرة، مما يدل على أن الإنسان قد يرتكب ذنباً لكنه يتوب. الله أعلم بأحوالنا منذ خلقنا من الأرض ومنذ كنا أجنة في بطون أمهاتنا، فلا حاجة لتزكية أنفسنا فهو يعلم من يتقي.
الخلاصة: الله يعلم أفعالنا ونياتنا منذ خلقنا، ويغفر لنا الذنوب الصغيرة إذا توبنا. فلا حاجة لتزكية النفس، فهو أعلم بمن يتقي.