ثُمَّ يُجۡزَىٰهُ ٱلۡجَزَآءَ ٱلۡأَوۡفَىٰ٤١
خلاصۂ تفسیر
الآية 41 من سورة النجم تقول: (ثم يجزاه الجزاء الأوفى). تفسير هذه الآية يشير إلى أن الله سيعطي كل إنسان جزاءً كاملاً وفقًا لأعماله، سواء كانت حسنة أو سيئة. هذا لا يتعارض مع فضل الله الذي قد يضاعف الجزاء على الأعمال الصالحة.
من خلال الآيات، تم التأكيد على ثلاثة أصول إسلامية:
1. كل إنسان مسؤول عن ذنوبه.
2. ليس للإنسان إلا سعيه.
3. الله يجزي كل إنسان على عمله جزاءً كاملاً.
القرآن يرفض الخرافات مثل تحمّل ذنوب الآخرين، كما كان يعتقد المشركون أو بعض المسيحيين أن المسيح تحمّل ذنوب البشر. كما يرفض بيع صكوك الغفران.
هذا المبدأ يدعو الإنسان للسعي والعمل بدلاً من الاعتماد على الآخرين، وينطبق أيضًا على الأمور الدنيوية.
الآية لا تعني أن المالكية تأتي فقط بالعمل، فالخمس والزكاة والإرث أمور منصوص عليها في الإسلام.
تساؤلات حول الشفاعة والذرية يمكن الإجابة عليها بأن الله قد يفضل بعض الناس بالنعم أو الشفاعة، وهذا لا يتعارض مع العدالة.
في النهاية، صحف إبراهيم وموسى تشير إلى الكتب السماوية المنزلة عليهما، وقد وردت مبادئ المسؤولية عن الأعمال في كتب الأنبياء السابقة.
خلاصة: الله يجزي الإنسان بعمله كاملاً، والمسؤولية فردية عن الذنوب، مع إمكانية التفضل الإلهي.