وَلَا تَقۡرَبُواْ مَالَ ٱلۡيَتِيمِ إِلَّا بِٱلَّتِي هِيَ أَحۡسَنُ حَتَّىٰ يَبۡلُغَ أَشُدَّهُۥۚ وَأَوۡفُواْ ٱلۡكَيۡلَ وَٱلۡمِيزَانَ بِٱلۡقِسۡطِۖ لَا نُكَلِّفُ نَفۡسًا إِلَّا وُسۡعَهَاۖ وَإِذَا قُلۡتُمۡ فَٱعۡدِلُواْ وَلَوۡ كَانَ ذَا قُرۡبَىٰۖ وَبِعَهۡدِ ٱللَّهِ أَوۡفُواْۚ ذَٰلِكُمۡ وَصَّىٰكُم بِهِۦ لَعَلَّكُمۡ تَذَكَّرُونَ١٥٢
خلاصۂ تفسیر
لا تقتربوا من مال اليتيم إلا بالطريقة الحسنة التي تهدف إلى إصلاح شؤونه حتى يبلغ سن الرشد. وعندما تقومون بالكيل أو الوزن، التزموا بالعدل ولا تظلموا أحدًا، وتذكروا أن الله لا يكلّف نفسًا إلا بقدر استطاعتها. وإذا تحدثتم أو شهدتم، فكونوا عادلين حتى لو كان الأمر يتعلق بأحد أقاربكم. وأوفوا بعهودكم لله ولا تنقضوها. العهد الإلهي يشمل جميع الأوامر والتكاليف الإلهية، سواء كانت تكوينية أو تشريعية، وكذلك النذور والأيمان. في نهاية الآية، يؤكد الله على أهمية هذه الأوامر بقوله: "ذلكم وصاكم به لعلكم تذكرون"، داعيًا الناس إلى تذكر هذه الوصايا والعمل بها.
الخلاصة: تأمر الآية بالعدل في التعامل مع مال اليتيم، والالتزام بالعدل في الكيل والوزن، والعدل في القول والشهادة، والوفاء بعهود الله.