وَأَنَّ هَٰذَا صِرَٰطِي مُسۡتَقِيمٗا فَٱتَّبِعُوهُۖ وَلَا تَتَّبِعُواْ ٱلسُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمۡ عَن سَبِيلِهِۦۚ ذَٰلِكُمۡ وَصَّىٰكُم بِهِۦ لَعَلَّكُمۡ تَتَّقُونَ١٥٣
خلاصۂ تفسیر
الآية 153 من سورة الأنعام تدعو الناس إلى اتباع صراط الله المستقيم، وهو طريق التوحيد والحق والعدل والطهارة والتقوى، وتحذر من اتباع الطرق المتفرقة التي تؤدي إلى الانحراف والاختلاف. وتختم الآية بالوصية بالتقوى. تبدأ الآيات بتحريم الشرك وتنتهي بنبذ الاختلاف، مما يبرز أهمية التوحيد. تكررت عبارة "ذلكم وصاكم به" للتأكيد في نهاية كل آية، موضحة مراحل التعقل والتذكر والتقوى. هذه التعاليم ليست خاصة بالإسلام بل كانت موجودة في الشرائع السابقة. ذكر الإحسان إلى الوالدين بعد تحريم الشرك يدل على أهميته. قتل الأولاد من الفقر كان موجودًا في الجاهلية ويتكرر الآن في صورة الإجهاض. الفواحش تشمل الذنوب الكبيرة الظاهرة والخفية. تعبير "لا تقربوا" يستخدم للذنوب المثيرة كالزنا. قصة أسعد بن زرارة وذكوان بن عبد قيس تبين تأثير هذه الآيات في نفوس المستمعين.
الخلاصة: الآية تدعو إلى اتباع صراط الله المستقيم وتجنب الطرق المتفرقة، وتؤكد على التوحيد والتقوى والإحسان إلى الوالدين ونبذ الفواحش.