فَسَتُبۡصِرُ وَيُبۡصِرُونَ٥
خلاصۂ تفسیر
ثم يضيف الله سبحانه في قوله: (فستبصر ويبصرون). أي ستدرك أنت وسيدركون هم في المستقبل من هو المجنون بينكم. "مفتون" هنا تعني الشخص المبتلى بالجنون. إنهم ينسبون إليك أوصافاً قبيحة ليبعدوا الناس عنك، لكن الناس يمتلكون عقلاً يستطيعون به تقييم التعاليم التي تأتي منك. سيؤمنون بها تدريجياً ويكتشفون أنها من الله تعالى، وأنك تحمل قدراً عظيماً من العقل والعلم. مع مرور الوقت، ستُظهر مواقفك وتقدم الإسلام السريع أن تعاليمك مستمدة من عقل كبير ومعرفة عظيمة. بينما سيظهر أن هؤلاء الذين يعارضونك هم فعلاً المجانين، لأنهم يقاومون نور الحق الذي تمثله الرسالة المحمدية. وفي يوم القيامة، ستتضح هذه الحقائق بشكل كامل، ويخسر هناك المبطلون، حيث ستظهر الأمور على حقيقتها.
الخلاصة: ستظهر الحقيقة مع مرور الوقت ومع يوم القيامة، وستتضح من هو المجنون ومن هو العاقل المؤمن بنور الرسالة المحمدية.