وَقَطَّعۡنَٰهُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ أُمَمٗاۖ مِّنۡهُمُ ٱلصَّٰلِحُونَ وَمِنۡهُمۡ دُونَ ذَٰلِكَۖ وَبَلَوۡنَٰهُم بِٱلۡحَسَنَٰتِ وَٱلسَّيِّـَٔاتِ لَعَلَّهُمۡ يَرۡجِعُونَ١٦٨
خلاصۂ تفسیر
في الآية 168 من سورة الأعراف، يوضح الله تفرق اليهود في الأرض ويقول: "وقطعناهم في الأرض أمما منهم الصالحون ومنهم دون ذلك". هذا يشير إلى أن اليهود منقسمون؛ بعضهم صالحون وآمنوا بدعوة النبي محمد (صلى الله عليه وآله وسلم)، بينما آخرون تجاهلوا الحق من أجل مصالحهم المادية. يبرز النص أن الإسلام لا يعادي اليهود كعنصر أو دين، بل يقيمهم بناءً على أعمالهم. ثم يضيف الله: "وبلوناهم بالحسنات والسيئات لعلهم يرجعون"، أي أنه أحياناً ينعم عليهم بالخير والرفاهية ليشكروا ويعودوا للحق، وأحياناً يغرقهم في المصاعب ليعودوا إلى الله بتواضع. الهدف في الحالتين هو تربيتهم وهدايتهم.
الخلاصة: الإسلام يقيم الناس بناءً على أعمالهم وليس عرقهم، ويستخدم الله النعم والمصائب لهدايتهم.