وَإِذَا ٱلۡعِشَارُ عُطِّلَتۡ٤
خلاصۂ تفسیر
في المشهد الرابع من سورة التكوير: "وإذا العشار عطلت". "العشار" هي جمع "عشراء"، وتعني الناقة التي مر على حملها عشرة أشهر وأصبحت على وشك الولادة، مما يجعلها من أثمن وأحب النوق عند العرب في ذلك الوقت. "عطلت" تعني تُركت دون راعٍ، مما يبين أن هول يوم القيامة سيجعل الإنسان ينسى حتى أغلى ممتلكاته.
قام العلّامة الطبرسي بتفسير آخر حيث قال: "العشار" قد تعني السحاب الذي يتوقف عن المطر، مما يشير إلى ظهور غيوم في ذلك اليوم لكنها لن تمطر. وقد تكون هذه الغيوم ناتجة عن غازات أو غبار من تدمير الجبال.
وأشار الطبرسي إلى قول الأزهري الذي لم يعرف هذا المعنى في اللغة، وربط بين كلام الشيخ الطريحي عن "العشار" بأنها الناقة الحامل وبين الغيوم التي لا تمطر. هناك تفسيرات أخرى تقول إن "العشار" قد تعني البيوت أو الأراضي الزراعية التي ستتعطل في ذلك اليوم وتخلو من الناس والزراعة. لكن التفسير الأكثر شهرة هو الأول.
الخلاصة: يوم القيامة سيجعل الإنسان ينسى أغلى ممتلكاته بسبب الهول والوحشة، سواء كانت نوقًا أو غيوماً أو بيوتاً.