ٱلنَّارِ ذَاتِ ٱلۡوَقُودِ٥
خلاصۂ تفسیر
النار في الآية 5 من سورة البروج تم وصفها بأنها مملوءة بالوقود (النار ذات الوقود). الظالمون كانوا يجلسون حول الخندق المليء بالنار يشاهدون المؤمنين يتعذبون فيه (إذ هم عليها قعود)، وكانوا يشهدون على ما يحدث للمؤمنين (وهم على ما يفعلون بالمؤمنين شهود). كلمة "الأخدود" تعني شقًّا عميقًا في الأرض، وكان الظالمون قد حفروا خندقًا عظيمًا وأشعلوا فيه النيران. المؤمنون وُقفوا على حافة الخندق وأُمروا بترك إيمانهم، ومن رفض أُلقي في النار حيًّا. "الوقود" يشير إلى كثرة ما يُستخدم لإشعال النار، مما جعلها شديدة اللهب.
الآيتان 6 و7 تتحدثان عن الناس الذين حضروا الواقعة وشاهدوا التعذيب، سواء كانوا المنفذين أو المشاهدين أو المراقبين الذين يرفعون تقاريرهم للسلطان. وقد استغرق التعذيب وقتًا طويلاً، مما يدل على قسوة المشهد.
الخلاصة: الآية تصف مشهدًا مروعًا من تعذيب المؤمنين بنار مشتعلة، حيث شارك فيه الظالمون بالمشاهدة والتنفيذ.