سورۃ At-Tariq · آیت 14
وَمَا هُوَ بِٱلۡهَزۡلِ١٤
خلاصۂ تفسیر
روي عن الإمام علي (ع) أن رسول الله (ص) قال: "ستكون فتنة!" فسألته: "ما السبيل للخروج منها يا رسول الله؟" فأجاب: "كتاب الله فيه أخبار من سبقكم، وأحداث ما سيأتي بعدكم، وأحكام ما بينكم. هو القول الفصل وليس بالهزل. من تركه جباراً كسره الله، ومن ابتغى الهدى في غيره أضله الله".
خلاصة: القرآن الكريم هو الدليل الشامل للأمة، يحوي أخبار الماضي والمستقبل وأحكام الحياة، وهو القول الحق الذي لا يحتمل المزاح.