لَّيۡسَ لَهُمۡ طَعَامٌ إِلَّا مِن ضَرِيعٖ٦
خلاصۂ تفسیر
في تفسير الآية الكريمة "ليس لهم طعام إلا من ضريع"، تعددت الآراء حول معنى "الضريع". بعض العلماء يقولون إنه نبت ذو شوك لاصق بالأرض يُسمى "الشبرق" عندما يكون رطبًا، وإن تحول إلى يابس يُسمى "الضريع"، وهو نبت سام لا تقربه الدواب أو البهائم. الخليل، أحد علماء اللغة، يصفه بأنه نبات أخضر ذو رائحة كريهة يرمي به البحر. ابن عباس يصفه بأنه شجر من نار، لو كان في الدنيا لأحرق الأرض وما عليها. النبي محمد صلى الله عليه وسلم وصفه بأنه شيء في النار يشبه الشوك، أشد مرارة من الصبر، وأنتن من الجيفة، وأحر من النار، وقد سماه الله "ضريعاً". رأي آخر يقول إنه طعام يذل الناس عنده ويتضرعون إلى الله للخلاص منه. يُذكر أن "الضرع" يعني الضعف والذلة والخضوع. هذه التفاسير المختلفة لا تتعارض ويمكن قبولها جميعاً في تفسير هذه الآية.
الخلاصة: الضريع هو طعام مذل وسام في النار، يشبه الشوك، ذو مرارة ورائحة كريهة، ويتضرع الناس إلى الله للخلاص منه.