فَأَمَّا ٱلۡإِنسَٰنُ إِذَا مَا ٱبۡتَلَىٰهُ رَبُّهُۥ فَأَكۡرَمَهُۥ وَنَعَّمَهُۥ فَيَقُولُ رَبِّيٓ أَكۡرَمَنِ١٥
خلاصۂ تفسیر
الآية تتناول موقف الإنسان من النعمة والابتلاء. عندما يمنحه الله النعمة والرخاء، يظن أن الله يكرمه ويغتر بذلك، غير مدرك أن الابتلاء هو سنة إلهية تأتي أحيانًا في صورة النعمة وأحيانًا في صورة المصاعب. الإنسان ينبغي أن يكون واعيًا بأن النعم والمحن كلاهما اختبار من الله. يجب عليه ألا يغتر بالنعم ولا ييأس عند المصائب، بل يجب أن يبقى واعيًا لهدف وجوده ويؤدي حقوق النعم التي يمنحها الله له. هذا الفهم يساعده في النجاح في الامتحان الإلهي.
خلاصة: النعمة والمحنة كلاهما امتحان إلهي، ويجب على الإنسان الفهم الصحيح لهما وعدم الاغترار أو اليأس.