تفسیر سورۃ At-Tawbah — آیت 10

تفسیر الامثل (تفسیرِ نمونہ کا عربی نسخہ) کی تلخیص — از آیت اللہ شیخ ناصر مکارم شیرازی

تفسیر کا متن عربی زبان میں ہے۔

سورۃ At-Tawbah · آیت 10

لَا يَرۡقُبُونَ فِي مُؤۡمِنٍ إِلّٗا وَلَا ذِمَّةٗۚ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُعۡتَدُونَ١٠

خلاصۂ تفسیر

الآية العاشرة من سورة التوبة تؤكد عدم احترام المشركين لحرمة أي مؤمن. بينما كانت الآيات السابقة تتحدث عن عدم احترامهم لحرمة النبي والمؤمنين حوله، تشير هذه الآية إلى أن المشركين لا يراعون حرمة أي مؤمن بشكل عام. وهذا يعكس عداءهم للإيمان والحق، كما ورد في القرآن بشأن أقوام سابقة.

المستثنون في الآية هم الذين عاهدوا المسلمين عند المسجد الحرام، وهم القبائل التي حافظت على عهدها مثل بني ضمرة وبني كنانة وبني خزيمة. يشير "عند المسجد الحرام" إلى معاهدة صلح الحديبية التي تمت في السنة السادسة للهجرة. هذه القبائل لم تنقض عهدها، في حين أن مشركي قريش نقضوا العهد في السنة الثامنة عند فتح مكة. لذا، لا يمكن أن يكون الاستثناء في الآية متعلقًا بمشركي قريش.

يجوز إلغاء المعاهدة مع المشركين إذا أظهروا عمليًا نيتهم لنقض العهد مرارًا وتكرارًا. ولا يكفي مجرد التصميم والنوايا بل يجب أن يكون هناك أفعال تؤكد نيتهم في نقض العهد.

الخلاصة: الآية تؤكد عداوة المشركين لكل مؤمن وعدم احترامهم للعهود، وتستثني القبائل التي حافظت على عهدها مع المسلمين.