تفسیر سورۃ At-Tawbah — آیت 104

تفسیر الامثل (تفسیرِ نمونہ کا عربی نسخہ) کی تلخیص — از آیت اللہ شیخ ناصر مکارم شیرازی

تفسیر کا متن عربی زبان میں ہے۔

سورۃ At-Tawbah · آیت 104

أَلَمۡ يَعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ هُوَ يَقۡبَلُ ٱلتَّوۡبَةَ عَنۡ عِبَادِهِۦ وَيَأۡخُذُ ٱلصَّدَقَٰتِ وَأَنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ١٠٤

خلاصۂ تفسیر

تُبيّن الآية 104 من سورة التوبة أن قبول التوبة والصدقات يعود إلى الله تعالى وليس إلى النبي (ص). فالله هو الذي يقبل التوبة عن عباده ويأخذ الصدقات، مما يعني أن من يتولى جمعها هم خلفاء الله ووكلاؤه من النبي (ص) والأئمة المعصومين (ع) أو القادة المسلمين، وكذلك المستحقين من الفقراء. يُظهر هذا التعبير الجميل أهمية الزكاة والصدقات في الإسلام، ويحث المسلمين على أدائها بأدب واحترام؛ لأن من يأخذها هو الله. يروى عن النبي (ص) والأئمة (ع) أن الصدقة تصل إلى يد الله قبل يد المحتاج، مما يضفي على هذا العمل عظيم القدر. تُبرز الأحاديث أن الملائكة تتلقى الأعمال إلا الصدقة التي تصل مباشرة إلى الله. هذا يعكس أهمية مساعدة المحتاجين في الإسلام بأدب واحترام، والابتعاد عن تحقيرهم. كما يشير إلى ضرورة تطهير الروح من آثار المعصية عبر الأعمال الصالحة. الآية التالية تؤكد أن الله ورسوله والمؤمنين يطلعون على أعمال الناس، مما يجعلهم أكثر حرصاً على تصرفاتهم. في النهاية، ستُعرض الأعمال في الآخرة لتُحاسب عليها.

الخلاصة: قبول التوبة والصدقات يعود إلى الله، ويجب أداء الزكاة باحترام لأنها تصل إلى يد الله قبل يد المحتاج.