ثُمَّ أَنزَلَ ٱللَّهُ سَكِينَتَهُۥ عَلَىٰ رَسُولِهِۦ وَعَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَأَنزَلَ جُنُودٗا لَّمۡ تَرَوۡهَا وَعَذَّبَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْۚ وَذَٰلِكَ جَزَآءُ ٱلۡكَٰفِرِينَ٢٦
خلاصۂ تفسیر
في اللحظات الحساسة التي تفرق فيها جيش الإسلام، ولم يبق مع النبي إلا القليل، وكان النبي مضطرباً ومتألماً، نزل التأييد الإلهي: "ثم أنزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين وأنزل جنوداً لم تروها". كما ذكرنا في حديثنا عن غزوة بدر، نزول هذه الجنود غير المرئية كان لشد أزر المسلمين وتقوية معنوياتهم، وإيجاد روح الثبات والاستقامة في نفوسهم وقلوبهم، ولا يعني مشاركة الملائكة والقوى الغيبية في المعركة بشكل مباشر. ويذكر القرآن النتيجة النهائية لمعركة حنين: "وعذب الذين كفروا وذلك جزاء الكافرين". وكان هذا العذاب والجزاء أن قُتل بعض الكافرين، وأُسر بعضهم، وفرّ بعضهم إلى مناطق بعيدة عن متناول الجيش الإسلامي.
الخلاصة: نزل التأييد الإلهي على النبي والمؤمنين، مما ساهم في تقوية معنوياتهم، وكانت النتيجة النهائية للمعركة هي تعذيب الكافرين بقتلهم أو أسرهم أو فرارهم.