إِنَّ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ يُخَٰدِعُونَ ٱللَّهَ وَهُوَ خَٰدِعُهُمۡ وَإِذَا قَامُوٓاْ إِلَى ٱلصَّلَوٰةِ قَامُواْ كُسَالَىٰ يُرَآءُونَ ٱلنَّاسَ وَلَا يَذۡكُرُونَ ٱللَّهَ إِلَّا قَلِيلٗا١٤٢
Kommentar (gekürzt)
لقد تناولت الآية 142 من سورة النساء خمس صفات للمنافقين بعبارة مختصرة.
1. المنافقون يستخدمون الخداع والحيلة لتحقيق أهدافهم الدنيئة، حتى أنهم يحاولون خداع الله، لكنهم في الواقع يقعون في فخ خداعتهم، حيث يخسرون الثروات الروحية الكبيرة مقابل مكاسب مادية تافهة. تقول الآية: (إنّ المنافقين يخادعون الله وهو خادعهم...).
2. المنافقون لا يشعرون بلذة العبادة ولا يتقربون إلى الله بصدق، لذلك يقومون للصلاة وهم كسالى وخائروا القوى. تقول الآية: (وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى...).
3. المنافقون يؤدون العبادات رياءً ونفاقاً، وليس من أجل رضا الله. تقول الآية: (يراؤن الناس...).
4. إذا ذكر المنافقون الله، فإن ذكرهم هذا لا يتجاوز حدود ألسنتهم، ولا ينبع من قلوبهم، وحتى لو حدث فهو نادر وقليل. تقول الآية: (ولا يذكرون الله إلا قليلاً...).
الخلاصة: المنافقون يخدعون أنفسهم بخداعهم لله، ويقومون بالعبادات بكسل ورياء، وذكرهم لله قليل وغير صادق.