۞ ٱللَّهُ ٱلَّذِي سَخَّرَ لَكُمُ ٱلۡبَحۡرَ لِتَجۡرِيَ ٱلۡفُلۡكُ فِيهِ بِأَمۡرِهِۦ وَلِتَبۡتَغُواْ مِن فَضۡلِهِۦ وَلَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ١٢
Kommentar (gekürzt)
الله سبحانه وتعالى هو الذي سخر لنا البحر لتسير السفن فيه بأمره، وفي ذلك نعمة عظيمة يجب أن نشكرها. الله هو من جعل السفن تطفو على الماء ولم تغطس، وهو من جعل الماء سهلاً وملائماً لحركة السفن. الرياح التي تحرك السفن أو حتى التكنولوجيا الحديثة كالبخار، كلها من تدبير الله. السفن كانت ولا تزال من أهم وسائل النقل، تنقل الإنسان والبضائع عبر العالم. هذه النعم الإلهية سواء كانت السفن البسيطة أو المتطورة، كلها مسخرة لخدمة الإنسان.
في سورة إبراهيم، الآية (32)، يتم التركيز على تسخير الفلك والأنهار، بينما هنا في سورة الجاثية، يتم التركيز على تسخير البحر والفلك معاً. هدف هذا التسخير هو أن نسعى من فضل الله، والذي يشمل الأعمال التجارية والاقتصادية ونقل الناس. الشكر لله هو الهدف النهائي من هذه النعم، ليكون دافعاً للناس لمعرفة الله وشكره.
الفلك يمكن أن تعني السفن الكبيرة والصغيرة، سواء كانت مفردة أو جمع. لمزيد من التفاصيل حول تسخير البحار والفلك، يمكن الرجوع إلى الآية (14) من سورة النحل.
الخلاصة: تسخير البحر والسفن من نعم الله التي يجب شكرها، وهي تسهم في التجارة والتنقل ومعرفة فضل الله.