Tafsir der Sure Al-Haqqah, Vers 41

Gekürzt nach Tafsir al-Amthal von Ayatollah Scheich Naser Makarem Schirazi

Der Kommentartext ist auf Arabisch.

Sure Al-Haqqah · Vers 41

وَمَا هُوَ بِقَوۡلِ شَاعِرٖۚ قَلِيلٗا مَّا تُؤۡمِنُونَ٤١

Kommentar (gekürzt)

تقول الآية 41 من سورة الحاقة: (وما هو بقول شاعر قليلا ما تؤمنون) وتنفي هذه الآية ما نسبه المشركون إلى رسول الله (ص) من تهم باطلة، حيث زعموا أحيانًا أنه شاعر وأن هذه الآيات من شعره، وأحيانًا أخرى أنه كاهن وأن ما يقوله هو كهانة. الكهنة كانوا يتنبؤون بأمور غيبية عبر اتصالهم بالجن والشياطين، ويستخدمون كلاماً مسجوعاً وجملاً موزونة. ونظرًا لأن القرآن أيضًا يتنبأ بأمور غيبية وألفاظه جميلة ومنسقة، اتهموا الرسول (ص) بالكهانة والشعر، ولكن الفرق كبير بين القرآن والشعر أو كهانة الكهنة.

يروي البعض أن هذه الآية نزلت كردّ على اتهام أبي جهل وغيره للرسول (ص) بالشعر والكهانة. القرآن يتميز بألفاظ منسجمة وتعبيرات جميلة تؤثر في النفوس وتبعث الاطمئنان، لكنه لا يرتبط بشعر الشعراء ولا بسجع الكهنة. الشعر غالبًا يعبر عن خيال وأحاسيس غير مستقرة، بينما القرآن عقلاني ومنطقي في عرضه للمفاهيم، وكل التنبؤات فيه صادقة، على عكس تنبؤات الكهنة.

خلاصة التفسير: القرآن ليس بشعر ولا كهانة، بل هو كتاب إلهي منطقي وعقلاني يتميز بالصدق في تنبؤاته وجمال تعبيراته.