Tafsir of Surah An-Nahl, verse 5

Abridged from Tafsir al-Amthal by Ayatollah Shaykh Naser Makarem Shirazi

The commentary text is in Arabic.

Surah An-Nahl · verse 5

وَٱلۡأَنۡعَٰمَ خَلَقَهَاۖ لَكُمۡ فِيهَا دِفۡءٞ وَمَنَٰفِعُ وَمِنۡهَا تَأۡكُلُونَ٥

Commentary (abridged)

يشير القرآن الكريم في هذه الآية إلى نعمة خلق الحيوانات وما تقدمه من فوائد عديدة للإنسان، فيقول: "والأنعام خلقها لكم فيها دفء ومنافع ومنها تأكلون". خلق الأنعام يعكس علم الله وقدرته، وهي تقدم للإنسان فوائد كثيرة أشارت إليها الآية بثلاث جوانب:

1. الدفء: يشمل كل ما يستخدمه الإنسان من وبر وجلود الحيوانات لتصنيع الملابس والأغطية والأحذية والخيام.

2. المنافع: تشير إلى الألبان ومشتقاتها وما تقدمه من فوائد غذائية وصحية.

3. منها تأكلون: أي أن لحومها تعتبر مصدرًا غذائيًا.

الآية قدمت الملابس والأغطية والمسكن على غيرها من المنافع، مما يدل على أهميتها وضرورتها في حياة الإنسان. كما أن ذكر "الدفء" قبل "المنافع" يشير إلى أن ما يقي الإنسان من الضرر يأتي قبل ما يجلب له المنفعة. يمكن أن يستدل البعض من ترتيب الآية بأن اللبن ومشتقاته تعتبر أكثر أهمية من اللحوم، حيث لم تذكر اللحوم كجزء من المنافع بل جاءت بعدها.

الخلاصة: الأنعام تقدم للإنسان الدفء والمنافع الغذائية واللحوم، مما يعكس أهمية الألبان ومشتقاتها في الحياة اليومية.