وَإِذۡ قُلۡتُمۡ يَٰمُوسَىٰ لَن نُّؤۡمِنَ لَكَ حَتَّىٰ نَرَى ٱللَّهَ جَهۡرَةٗ فَأَخَذَتۡكُمُ ٱلصَّٰعِقَةُ وَأَنتُمۡ تَنظُرُونَ٥٥
Commentary (abridged)
يذكر الله بني إسرائيل بنعمة جديدة ويوضح عنادهم وعقاب الله لهم. طلب بنو إسرائيل من موسى أن يروا الله بوضوح ليؤمنوا به، وهذا الطلب يكشف عن جهلهم لأنهم لا يدركون إلا ما تراه حواسهم، أو عن عنادهم المستمر. فطلبوا رؤية الله جهرة كشرط لإيمانهم. فأراد الله أن يريهم ما لا يستطيعون تحمله، فأرسل صاعقة برق ورعد وزلزال فماتوا من شدة الخوف. ﴿فَأَخَذَتْكُمُ الصَّاعِقَةُ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ﴾. حزِن موسى لهلاك سبعين من كبار القوم وخاف من إثارة الفتنة بين بني إسرائيل، فتضرع إلى الله حتى يعيدهم للحياة، واستجاب الله لدعائه وعادوا للحياة.
الخلاصة: طلب بنو إسرائيل رؤية الله جهرة فعاقبهم الله بالصاعقة، ثم استجاب لدعاء موسى وأعادهم للحياة.