فَيَذَرُهَا قَاعٗا صَفۡصَفٗا١٠٦
Commentary (abridged)
الآية 106 من سورة طه تشير إلى تحوّل الأرض بعد تفتيت الجبال إلى سطح مستوٍ تماماً، حيث قال الله: (فيذرها قاعاً صفصفاً). في هذا المشهد، يدعو الله جميع البشر للحساب يوم القيامة، ويستجيبون لدعوته دون تردد. من هو الداعي؟ هل هو إسرافيل أم ملك آخر من الملائكة؟ القرآن لم يحدد ذلك بدقة. الأهم هو أن أمر هذا الداعي نافذ ولا يمكن لأحد أن يتخلف عنه.
"لا عوج له" يمكن أن تكون وصفاً لدعوة الداعي أو لطريقة استجابة الناس له، أو لكليهما. سطح الأرض يكون مستوياً ومبسطاً، وكذلك دعوة الله واضحة ومستقيمة، واتّباعها لا يترك مجالاً للانحراف.
في هذا اليوم العظيم، تخشع الأصوات لله الرحمن، فلا يسمع سوى همس خافت. هذا الهدوء قد يكون بسبب هيمنة عظمة الله على المشهد، أو خوف الناس من الحساب، أو لكلا السببين.
الخلاصة: الآية تصف يوم القيامة حيث تكون الأرض مستوية، وأمر الله نافذاً، والناس خاشعون لصوت الداعي الإلهي.