يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِن تُطِيعُواْ فَرِيقٗا مِّنَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ يَرُدُّوكُم بَعۡدَ إِيمَٰنِكُمۡ كَٰفِرِينَ١٠٠
Commentary (abridged)
يا أيها الذين آمنوا، إن أطعتم فريقًا من الذين أوتوا الكتاب، سيعيدونكم بعد إيمانكم إلى الكفر. الهدف من هؤلاء الأعداء هو إشعال نيران العداوة والقتال بينكم. ولكنهم لا يكتفون بذلك، بل يستمرون في وساوسهم الخبيثة حتى يخرجونكم تمامًا من الإسلام ويعيدونكم إلى الكفر. يتضح من هذا أن الرجوع إلى الكفر في الآية يعني "الكفر الحقيقي والانفصال الكامل عن الإسلام". ويمكن أيضًا أن يُفهم على أنه عودة إلى العداوات الجاهلية، التي تُعد واحدة من مظاهر الكفر وآثاره. فالإيمان يُنتج المحبة والمودة والتآلف، بينما الكفر يؤدي إلى القتال والعداوة والتنافر.
الخلاصة: الآية تحذر المؤمنين من اتباع أهل الكتاب الذين يسعون لإعادتهم إلى الكفر وبث العداوة بينهم.