Tafsir of Surah Az-Zumar, verse 38

Abridged from Tafsir al-Amthal by Ayatollah Shaykh Naser Makarem Shirazi

The commentary text is in Arabic.

Surah Az-Zumar · verse 38

وَلَئِن سَأَلۡتَهُم مَّنۡ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ لَيَقُولُنَّ ٱللَّهُۚ قُلۡ أَفَرَءَيۡتُم مَّا تَدۡعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ إِنۡ أَرَادَنِيَ ٱللَّهُ بِضُرٍّ هَلۡ هُنَّ كَٰشِفَٰتُ ضُرِّهِۦٓ أَوۡ أَرَادَنِي بِرَحۡمَةٍ هَلۡ هُنَّ مُمۡسِكَٰتُ رَحۡمَتِهِۦۚ قُلۡ حَسۡبِيَ ٱللَّهُۖ عَلَيۡهِ يَتَوَكَّلُ ٱلۡمُتَوَكِّلُونَ٣٨

Commentary (abridged)

في الآيات السابقة، تناولت العقائد الخاطئة للمشركين وعواقبها، أما هذه الآية فتستعرض دلائل التوحيد لتكمل البحث السابق بالدليل. تقول الآية: (ولئن سألتهم من خلق السماوات والأرض ليقولن الله). العقل لا يقبل أن يكون هذا الكون الواسع مخلوقًا من كائنات أرضية، فما بالك بالأصنام التي لا روح فيها ولا عقل. القرآن يحاكم المشركين إلى عقولهم لإثبات أن الله هو الخالق. ثم تنتقل الآية للحديث عن النفع والضرر، موضحة أن الأصنام لا تستطيع كشف الضر أو منع الرحمة، مما يثبت عدم جدواها في العبادة. وتختتم الآية بالقول: (قل حسبي الله عليه يتوكل المتوكلون)، مؤكدة أن التوكل يجب أن يكون على الله وحده.

القرآن يبين أن المشركين كانوا يعتقدون أن الله هو خالق السماوات والأرض، وهذا أفضل دليل على بطلان الشرك، إذ إن الاعتراف بربوبية الله يستلزم توحيده في العبادة. الضمير في الآية جاء بصيغة المؤنث للإشارة إلى ضعف الأصنام، ولأنها كانت تسمى بأسماء مؤنثة، ولأن بعض الآلهة لا روح فيها. التوكل يجب أن يكون على الله وحده.

الخلاصة: التوكل يجب أن يكون على الله وحده لأن الأصنام لا تملك نفعًا ولا ضرًا.