Tafsir of Surah Al-Ma'idah, verse 119

Abridged from Tafsir al-Amthal by Ayatollah Shaykh Naser Makarem Shirazi

The commentary text is in Arabic.

Surah Al-Ma'idah · verse 119

قَالَ ٱللَّهُ هَٰذَا يَوۡمُ يَنفَعُ ٱلصَّٰدِقِينَ صِدۡقُهُمۡۚ لَهُمۡ جَنَّٰتٞ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدٗاۖ رَّضِيَ ٱللَّهُ عَنۡهُمۡ وَرَضُواْ عَنۡهُۚ ذَٰلِكَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ١١٩

Commentary (abridged)

توضح الآية 119 من سورة المائدة أن يوم القيامة هو يوم ينفع فيه الصادقين صدقهم في الدنيا، حيث يكون الصدق في القول والعمل هو ما يجلب النفع في الآخرة. في ذلك اليوم، لا يوجد كذب، حتى المذنبين يعترفون بأعمالهم السيئة. الذين التزموا بالصدق في الدنيا، مثل المسيح (ع) وأتباعه الصادقين، سينالون ثوابهم. وتشير الآية إلى أن جميع الأعمال الصالحة تندرج تحت عنوان الصدق، وهو الرصيد الذي ينفع يوم القيامة. هؤلاء الصادقون سيحصلون على جنات تجري من تحتها الأنهار ويخلدون فيها، وأعظم من ذلك، سينالون رضا الله عنهم ويرضون عنه، وهذا هو الفوز العظيم. فالرضا المتبادل بين الله وعباده هو النعمة الكبرى التي تجمع بين النعم المادية والمعنوية. إذ يمكن للإنسان أن يكون غارقًا في النعم ولكنه لن يكون سعيدًا إذا لم يكن الله راضٍ عنه، والعكس صحيح. رضا الله عن الإنسان يعني أنه سيعطيه كل ما يريد، وبالتالي سيكون الإنسان راضيًا عن ربه.

الخلاصة: الفوز العظيم هو رضا الله عن عباده ورضاهم عنه، وهو ما يجمع بين النعم المادية والمعنوية في الآخرة.